تتواصل عمليات حصاد القمح في محافظة الحسكة، وسط استمرار التباين في أسعار التسويق والحصاد وغموض آليات الدفع، بحسب مزارعين وعاملين في القطاع.
وتستقبل مراكز الحبوب التابعة للمؤسسة العامة السورية للحبوب المحصول بنوعيه القاسي والطري، في حين يعتمد تسويق الإنتاج على منصة إلكترونية تتطلب تسجيل المزارعين مسبقاً والحصول على وثائق منشأ قبل تسليم المحصول.
وقال عامل في أحد مراكز الاستلام إن عمليات الشراء مستمرة حتى نهاية أغسطس آب، مع السماح باستلام القمح ضمن شروط مرنة مرتبطة بتوفر السعات التخزينية، على أن تُستكمل الإجراءات التنظيمية لاحقاً، بما في ذلك الالتزام بنوع الأكياس المعتمدة.
وأضاف أن القمح القاسي يخضع لشروط تعبئة أكثر صرامة، في حين يُسمح مؤقتاً باستخدام أكياس بديلة للخيش في بعض الحالات التشغيلية، وفق الطاقة الاستيعابية لمستودعات المراكز.
في المقابل، يشكو مزارعون وتجار من غياب وضوح في آليات الدفع وتأخر البنية المصرفية اللازمة لدفع المستحقات وأثمان المحاصيل، ما ينعكس على حركة الشراء في السوق المحلية، فيما عمل تحديد سعر شراء القمح بـ 46 الف ليرة سورية جديدة على الحد من إقبال بعض التجار.
كما تشير مصادر محلية إلى صعوبات إدارية تتعلق بإصدار وثائق المنشأ لقلة خبرة بعض الموظفين ومتطلبات التسجيل الإلكتروني، ما يضيف أعباء إضافية على المزارعين خلال موسم التسويق.
