بدأت وحدات من وزارة الداخلية السورية، الأحد، الدخول إلى مدينة الرقة تمهيداً للانتشار المنظم في جميع أحيائها، ضمن خطة قالت إنها تهدف إلى بسط الأمن والاستقرار وحماية المواطنين والممتلكات العامة والخاصة، وذلك عقب توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار يقضي بتسليم المدينة إدارياً وعسكرياً للحكومة السورية.

وأفادت الوكالة العربية السورية للأنباء (سانا) بانتشار عناصر قوى الأمن الداخلي في المدينة، ووصول تعزيزات إضافية لضبط الأمن، بالتزامن مع احتفالات شعبية في عدد من الساحات، بينها دوار النعيم، ترحيباً بدخول القوات الحكومية.

في المقابل، ذكرت سانا أن مدنيين اثنين قُتلا وأصيب عدد آخر جراء إطلاق نار وقذائف قالت إن مصدرها القوات الكردية (قسد)، حيث أشار مصدر طبي إلى وصول قتيل وعشر إصابات إلى المشفى الوطني في الرقة، إضافة إلى إصابة مدنيين في حي سيف الدولة نتيجة قصف صاروخي.

كما تحدثت الوكالة عن استقبال أهالي منطقة السلحبية في ريف الرقة لقوات الجيش العربي السوري التي دخلت إلى المنطقة، وسط إجراءات أمنية مكثفة.