أعلنت وزارة الداخلية ، يوم الخميس، إلقاء القبض على أفراد خلية قالت إنها مسؤولة عن التفجيرات التي استهدفت العاصمة دمشق خلال اليومين الماضيين وأسفرت عن سقوط قتلى وجرحى.
وقال وزير الداخلية أنس خطاب، في منشور على منصة “إكس”، إن “الخلية المسؤولة عن التفجيرات الإرهابية التي استهدفت دمشق قبل يومين باتت في قبضتنا”، مضيفاً أنه سيتم كشف هوية أفرادها وأدوارهم “بعد استكمال التحقيقات”.
وفي بيان لاحق، أوضحت الوزارة أن العملية نُفذت “بتعاون بين قوى الأمن الداخلي وجهاز الاستخبارات العامة”، وشملت مداهمات متزامنة في عدة مناطق بدمشق وريفها، من بينها القطيفة والسيدة زينب وضاحية قدسيا وعش الورور.
وأضافت أن العملية جاءت بعد “متابعة استخباراتية دقيقة”، وأسفرت عن القبض على جميع أفراد الخلية، مشيرة إلى أن التحقيقات لا تزال جارية لكشف “كامل تفاصيل المخطط وارتباطات الخلية”.
وقال قائد الأمن الداخلي في ريف دمشق، العميد أحمد الدالاتي، إن التحريات بدأت، عقب التفجير بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، شملت مراجعة كاميرات المراقبة والتسجيلات في موقع الهجوم، مشيرا إلى أن هذه الإجراءات قادت إلى تحديد أحد المشتبه بهم، ومن خلال متابعته تم الوصول إلى بقية أفراد الخلية.
وأوضح أن العملية الأمنية نُفذت بعد تخطيط محكم وبإشراف قيادة الأمن وإدارة مكافحة الإرهاب، عبر مداهمات متزامنة في عدة مناطق بدمشق وريفها، بينها الحسينية وعش الورور، وأسفرت عن إلقاء القبض على جميع أفراد الخلية، مبينا أن التحقيقات الأولية أظهرت انتماء الخلية إلى تنظيم “داعش”.
وكانت تفجيرات وقعت في دمشق الأسبوع الماضي أسفرت عن مقتل 10 أشخاص وإصابة 21 آخرين في هجوم استهدف مقهى قرب القصر العدلي، فيما أصيب 18 شخصاً، بينهم أربعة من عناصر الشرطة، جراء انفجارين قرب وزارة السياحة، خلال زيارة الرئيس الفرنسي لدمشق قبل يومين.
