بدأت أعمال الجزء الثاني من المرحلة الثانية لمشروع خط الغاز العربي في سوريا، بطول 186 كيلومتراً وقطر 36 إنشاً، بحضور الرئيس التنفيذي للشركة السورية للبترول المهندس يوسف قبلاوي ومحافظ حمص مرهف خالد النعسان، وفقاً للشركة السورية للبترول.

وتستكمل المرحلة منظومة خط الغاز العربي الممتدة من الحدود الأردنية إلى الحدود التركية، بطول إجمالي يقارب 566 كيلومتراً، مع جاهزية الخط للعمل في الاتجاهين، بحسب الشركة.

وتشمل الأعمال إضافة قدرة تخزينية تشغيلية للغاز داخل الخط تقدر بنحو 8 ملايين متر مكعب، إلى جانب إنشاء محطة لرفع ضغط الغاز تضم ثلاثة ضواغط، بطاقة نقل تصل إلى 11 مليون متر مكعب يومياً، مع إمكانية زيادتها مستقبلاً إلى نحو 22 مليون متر مكعب يومياً.

وقالت الشركة إن المشروع يهدف إلى رفع كفاءة منظومة نقل الغاز ودعم تأمين احتياجات محطات توليد الكهرباء والمنشآت الصناعية، إضافة إلى زيادة قدرة الشبكة على استيعاب كميات إضافية من الغاز مستقبلاً.

أزمة محروقات


يأتي تنفيذ المشروع في وقت ورفعت وزارة الطاقة في 13 أيلول/سبتمبر أسعار المشتقات بنسب تراوحت بين نحو 9% و40%، وكانت الزيادة الأعلى على المازوت، الذي ارتفع سعره من 125 إلى 175 ليرة سورية للتر، بينما عزت الوزارة القرار إلى ارتفاع كلفة تأمين المشتقات عالمياً بالتزامن مع أعمال الصيانة في مصفاة بانياس.

وشهدت محافظات عدة على رأسها الحسكة ودير الزور والرقة وإدلب وحلب وحماة احتجاجات واسعة ضد رفع أسعار الوقود، لكن الحكومة استجابة بطريقة جزئية عبر تقسيم المازوت إلى 3 شرائح أرخصها 115 ل.س (مصفى بدائيا) واوسطها 150 والثالثة للسيارات بسعر 175 ل.س.

وتسير عمليات تطوير شبكة الغاز ضمن تحركات أوسع لإعادة تأهيل قطاع النفط والغاز وزيادة الإنتاج المحلي، ففي نيسان/أبريل، بدأت الشركة السورية للبترول تنفيذ عقد مع شركة “أديس” السعودية لتطوير عدد من حقول الغاز، مع توقعات بزيادة الإنتاج بنسبة 25% خلال الأشهر الستة الأولى من التنفيذ، وبأكثر من 50% بنهاية العام الأول، بحسب ما أعلنته الشركة.

وفي حزيران/يونيو، وقعت الشركة السورية للبترول عقداً مع شركتي كونوكو فيليبس ونوفاتيرا إنيرجي الأمريكيتين لتطوير عدد من حقول الغاز وزيادة إنتاج الحقول القائمة، بهدف دعم إمدادات الغاز المخصصة لقطاع الكهرباء والقطاعات الحيوية الأخرى.

مركز الوطني للتدريب


افتتحت الشركة السورية للبترول المركز الوطني للتدريب في مديرية حقول المنطقة الوسطى بحمص بعد إعادة تأهيله وتحديثه، ليكون مركزاً متخصصاً في تدريب الكوادر العاملة في قطاع النفط والغاز.

وشهدت الفعالية، التي حضرها الرئيس التنفيذي للشركة يوسف قبلاوي ومحافظ حمص مرهف خالد النعسان، جولة في قاعات التدريب والورش الفنية، شملت الاطلاع على أجهزة محاكاة العمليات والتحكم وتجربة تشغيلها.

ويقدم المركز برنامجاً تدريبياً يمتد عاماً كاملاً، ويشمل اللغة الإنكليزية والسلامة المهنية والتخصصات الفنية في مجالات العمليات والكهرباء والميكانيك والأجهزة الدقيقة، وفق وزارة الطاقة.