قُتل شخص وأُصيب آخرون، الثلاثاء، جراء انفجار سيارة مفخخة في محيط منطقة باب شرقي وسط العاصمة دمشق، وفق ما أفاد به متحدث باسم وزارة الداخلية.
وقالت الوزارة إن وحدات الأمن الداخلي انتشرت في محيط الموقع وفرضت طوقاً أمنياً، بينما باشرت فرق الهندسة والخبراء الفنيون معاينة المكان وجمع الأدلة لتحديد طبيعة العبوة والجهة المسؤولة.
وذكر المتحدث باسم الوزارة نور الدين البابا أن السيارة جرى تفجيرها عن بعد بعد أن غادرها السائق، مشيراً إلى أن المنفذ استغل حالة الانتباه أثناء التعامل مع حقيبة مشبوهة في الموقع.
وأضاف أن التحقيقات الأولية “رصدت خيطاً أولياً” يجري تتبعه، لافتاً إلى أن المنطقة المستهدفة مدنية ومزدحمة وتعد من الطرق الحيوية في العاصمة.
وأشار البابا إلى أن المؤشرات الأولية بعد ساعات من الحادث تفيد بتورط جهة معينة، دون تسميتها، مضيفاً أن السلطات ستعلن تفاصيل إضافية في مؤتمر صحفي لاحق، بما في ذلك معلومات عن خلايا يشتبه بارتباطها بالهجوم.
